الجمعة، 27 مايو 2016

إذا كنت مدمن فيسبوك توجه إلى هذا المركز



في سابقة تعد الأولى من نوعها عربيًا، أقدم مختصون نفسانيون جزائريون على إنشاء مركز لمكافحة وعلاج الإدمان على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ليكون المركز الثالث من عالميًا إلى جانب آخرين أحدهما بالصين وكوريا الجنوبية.
وأوضح مدير المركز الاستشفائي بشير منتوري أن الهدف من إنشاء هذه الخلية هو مرافقة مدمني الإنترنت من أجل التخلص تدريجيًا من الولوج إلى هذا العالم الافتراضي، الذي بت خطر الإدمان عليه يفوق الإدمان على المخدرات والتدخين، خاصة لدى الأطفال.
واعتبر مسؤول المركز أن خطر الإنترنت يكمن من أن الأطفال يُبحرون في عالمه أمام أعين الأهل، خلافًا لتعاطي التدخين عند الأطفال الذي غالبًا ما يتم في الخفاء وبعيدًا عن الأعين.
وذكر أن الدافع من وراء هذه المبادرة، جاء نتيجة الواقع المخيف الذي يعيشه الملايين جراء تفشي ظاهرة الإبحار في هذا العالم الافتراضي، الذي تحول إلى بديل عن الواقع الحقيقي المعيش، وهو ما يستدعي اتخاذ جملة من الإجراءات من أجل الحد من هيمنته.
ويسعى الطاقم الطبي المُؤلّف من أطباء في الأمراض العقلية وأخصائيين نفسانيين ومساعدات اجتماعيات إلى مرافقة المدمنين على الإنترنت للخروج من هذا الوضع.
المبادرة التي استحسنها الكثيرون رغم غرابتها، تعكس من جانب آخر مدى الهروب الجماعي من الواقع الحقيقي إلى واقع افتراضي، فضلًا عن كونه يشكل عاملًا لهدم العديد من القيم الإنسانية، خاصة ما تعلق بالتواصل بين أفراد المجتمع. 
 ولفت إلى أن تفشي ظاهرة ارتكاب الجرائم عبر الإنترنت إحدى أهم العوالم التي عجّلت بتنفيذ هذه المبادرة التي نأمل تعميمها.
المصدر: العربية نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Add to Flipboard Magazine.